خالد زكي
07-16-2008, 02:36 AM
القائمة الأمريكية للإرهاب تتجاوز المليون شخص
تجاوزت القائمة الأمريكية لسجلات "الإرهاب" المليون شخص بعدما أضُيف إليها نحو 400 ألف اسم جديد, من بينهم نحو 95% غير أمريكيين وغير مقيمين بالولايات المتحدة, فضلاً عن آلاف السجلات الأخرى لأسماء حركية ومستعارة وجوازات سفر مزورة وتواريخ ميلاد غير صحيحة.
وأمر الرئيس الأمريكي جورج بوش بوضع هذه القائمة في سبتمبر عام 2003 كوسيلة لدمج عدد من قوائم مراقبة "الإرهاب" في قائمة حكومية واحدة يشرف عليها مكتب التحقيقات الاتحادي "إف.بي.آي" من خلال مركز لمراقبة "الإرهاب".
وحرص الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية على عقد مؤتمر صحافي لنشر القائمة بعد تخطيها رقم المليون, فيما اعتبر أن هذه القائمة تشكل عقبة لملايين المسافرين, وطالب بتغييرات منها تشديد معايير إضافة الأسماء إلى القائمة, ومنح المسافرين حق الطعن في وضعهم ضمنها, وتحسين الإجراءات المتبعة لرفع الأسماء التي وضعت خطأ فيها.
وقال المدير التكنولوجي للاتحاد باري ستانيهارت:" إن قائمة المراقبة الأمريكية ذات المليون سجل هي نموذج مثالي لخطأ في توجه هذه الإدارة فيما يتعلق بالأمن, إنها غير عادلة وخارجة على نطاق السيطرة ومضيعة للموارد, وتتعامل مع حقوق الأبرياء كفكرة ثانوية".
وجاءت فكرة وضع هذه القائمة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي قام خلالها أشخاص بمهاجمة برجي التجارة العالمي ومبنى البنتاجون بأربع بطائرات ركاب مدنية, ما أثار المخاوف من تكرار هذه الهجمات مرة أخرى, وتضم القائمة مشتبهًا بهم ومن يعتقد أن له صلة بهم, ويمكن أن تستخدمها أجهزة حكومية
تجاوزت القائمة الأمريكية لسجلات "الإرهاب" المليون شخص بعدما أضُيف إليها نحو 400 ألف اسم جديد, من بينهم نحو 95% غير أمريكيين وغير مقيمين بالولايات المتحدة, فضلاً عن آلاف السجلات الأخرى لأسماء حركية ومستعارة وجوازات سفر مزورة وتواريخ ميلاد غير صحيحة.
وأمر الرئيس الأمريكي جورج بوش بوضع هذه القائمة في سبتمبر عام 2003 كوسيلة لدمج عدد من قوائم مراقبة "الإرهاب" في قائمة حكومية واحدة يشرف عليها مكتب التحقيقات الاتحادي "إف.بي.آي" من خلال مركز لمراقبة "الإرهاب".
وحرص الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية على عقد مؤتمر صحافي لنشر القائمة بعد تخطيها رقم المليون, فيما اعتبر أن هذه القائمة تشكل عقبة لملايين المسافرين, وطالب بتغييرات منها تشديد معايير إضافة الأسماء إلى القائمة, ومنح المسافرين حق الطعن في وضعهم ضمنها, وتحسين الإجراءات المتبعة لرفع الأسماء التي وضعت خطأ فيها.
وقال المدير التكنولوجي للاتحاد باري ستانيهارت:" إن قائمة المراقبة الأمريكية ذات المليون سجل هي نموذج مثالي لخطأ في توجه هذه الإدارة فيما يتعلق بالأمن, إنها غير عادلة وخارجة على نطاق السيطرة ومضيعة للموارد, وتتعامل مع حقوق الأبرياء كفكرة ثانوية".
وجاءت فكرة وضع هذه القائمة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي قام خلالها أشخاص بمهاجمة برجي التجارة العالمي ومبنى البنتاجون بأربع بطائرات ركاب مدنية, ما أثار المخاوف من تكرار هذه الهجمات مرة أخرى, وتضم القائمة مشتبهًا بهم ومن يعتقد أن له صلة بهم, ويمكن أن تستخدمها أجهزة حكومية